(صوت العراق) - انتقدت «القائمة العراقية» بزعامة رئيس الوزراء الأسبق، إياد علاوي اندماج كتلتي «دولة القانون» و«الائتلاف الوطني العراقي» ووصفته بـ«الطائفي»، في وقت لم تسفر نتائج اليوم الأول للفرز اليدوي لأصوات نحو 600 صندوق في محافظة بغداد عن أي تغيير يذكر على حين أعلنت الهيئة القضائية إلغاء قرار اجتثاث 9 مرشحين فازوا بالانتخابات بينهم سبعة من قائمة «العراقية»، ما قد يعني سطوع نجم علاوي مجدداً، بعد انطباع ساد أياماً عن نجاح مساعي إبعاده عن الساحة السياسية العراقية.
وقررت الهيئة التمييزية الشهر الماضي إعادة عملية العد والفرز لأصوات الناخبين في بغداد حصراً وفق الطعون التي قدمها «ائتلاف دولة القانون» بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، وأكثر من 70 كياناً سياسياً والتي وجدت الهيئة أنها مقبولة، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء القطرية «قنا»، عن مصدر في مفوضية الانتخابات العراقية.
ولم تعط الانتخابات التي كانت نتيجتها غير حاسمة لأي من اللاعبين الرئيسيين الأغلبية الساحقة اللازمة ليشكل حكومة بمفرده، وفازت كتلة «العراقية» التي تتكون من طوائف مختلفة ويقودها علاوي بفارق مقعدين على كتلة المالكي التي يغلب عليها الشيعة في الانتخابات التي جرت في السابع من آذار، فضلا عن حصول الائتلاف «الوطني» بزعامة عمار الحكيم والتيار الصدري على 70 مقعداً والتحالف الكردستاني على 43 مقعداً. ومع ازدياد التناحر بين رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي وعلاوي، يشكك الكثير في أن تذهب رئاسة الوزراء إلى أي منهما مرجحين أن شخصية جديدة ستبرز كمرشح تسوية.
وتوقعت صحيفة «لوس أنجلس تايمز» بأن يبرز الوافد الجديد على المشهد السياسي العراقي، جعفر الصدر مرشحاً بديلاً لمنصب رئاسة الوزراء.
في الغضون، اعتبر مجلس الرئاسة في العراق أن من شأن المزيد من التأخير في تشكيل حكومة جديدة أن يعيد البلاد إلى دائرة العنف بعد انتخابات آذار العامة التي لم تسفر عن فائز واضح.
وحذر المجلس المكون من الرئيس جلال الطالباني ونائبين للرئيس من أن استمرار التأخير يمكن أن يعطل العملية الانتخابية والسياسية برمتها ويؤدي إلى تجزئتها.
وجاء تحذير المجلس بعد أن قدمت كتلة رئيس الوزراء نوري المالكي، التي طالبت بإعادة فرز أصوات بغداد، شكوى جديدة تطلب فيها وقف هذه العملية قائلة إن مفوضية الانتخابات تستخدم إجراءات غير مناسبة قد تؤدي إلى نتائج غير دقيقة.
وفي سياق منفصل، نقلت مراسلة «الوطن» في القاهرة رلى الهباهبة عن مندوب العراق الجديد لدى الجامعة العربية قيس العزاوي تأكيده تمسك بلاده بحقها استضافة القمة العربية المقبلة.
وقال العزاوي: «نقوم بكافة التحضيرات لعقد القمة 23 في بغداد وهذا حقنا الطبيعي وسوف أناقش الموضوع مع الأمين العام عمرو موسى والمندوبين العرب في وقت لاحق».