(صوت العراق) - م/ المؤتمر التاسيسي لمنظمة الجامعات العربية الخاصة 2010
برعاية معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي "عبد ذياب العجيلي" والسيد "عبد الرحيم مراد" وزير التربية والتعليم اللبناني السابق حضر سعادة سفير جمهورية العراق في بيروت "عمر البرزنجي" يوم الاثنين المصادف 3/5/2010 ترافقه الملحق هبة محمد زيني المؤتمر التأسيسي لمنظمة الجامعات العربية الخاصة 2010 ، الذي اقيم في فندق "كراون بلازا" وبمشاركة ثمانية عشر عميد جامعة خاصة في العراق وموظفين مرموقين في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
اشاد معالي وزير التعليم العالي في كلمته بالاهمية المتنامية التي يحظى بها التعليم الاهلي في العالم لفوائده ومنها القضاء على الاختناقات الحاصلة في الجامعات الحكومية ويوفر فرص عمل جديدة لكنه في الوقت نفسه يحتاج الى بذل جهود كثيفة واتباع اليات مختلفة للوصول به الى المستوى المطلوب ومن هذه الاليات "الاعتماد الدولي وضمان الجودة" العالمية.
تطرق العجيلي الى عدد من الخطوات المهمة التي يجب اتخاذها لتطوير الجامعات الاهلية ومنها تنمية قدرات الاساتذة من خلال البحث العلمي الهادف ويجب عدم الاكتفاء بنقل تجربة البحث العلمي بل وتوطينها ، وعلى الاستاذ ان يقدم خدمة للمجتمع كي تتم ترقيته الى رتبة علمية اعلى ، بالاضافة الى ضرورة اهتمام تلك الجامعات بالاختصاصات التي تلبي شؤون العمل . تحدث معالي الوزير عن تجربة التعليم الالكتروني اي بالمراسلة واهمية الاستفادة منها من خلال التجربة لحد معين واقامة مؤتمرات عبر الانترنت وهذا ما بدأت جامعات بغداد والموصل وكركوك بتبني هذه التقنية مع جامعات تركية وامريكية واشار في هذا المضمار الى اهمية عملية تؤامة الجامعات الاهلية مع الجامعات العالمية للانفتاح عليها.
وفي نهاية حديثه اكد الوزير العجيلي على ضرورة الاهتمام باللغات ومن ضمنها اللغة العربية واتباع الطرق الحديثة في تدريس اللغات في الجامعات .
بعد ذلك القى السيد "عبدالرحيم مراد" وزير التربية والتعليم اللبناني الاسبق كلمته التي ركز فيها على المشاكل التي تواجه النظام التعليمي في لبنان ومن هذه التحديات ضألة رواتب الاساتذة وارتفاع نسبة التسرب من المدارس التي تصل الى 82% اي ان 18% من الطلاب يلتحقون بالجامعات وتقف وراءه عوامل اقتصادية واجتماعية وثقافية . مضافا اليها النظرة الدونية للتعليم المهني في العالم العربي بالرغم من اهميته في دول العالم المتقدمة واخيرا مسألة المناهج القديمة التي من المفترض ان تخضع للتغيير لتتماشى مع تطور العصر.
اقامت السفارة العراقية في المساء ندوة بحضور معالي الوزير العجيلي والوفد المرافق له والسفير العراقي واعضاء السفارة والمستشار الثقافي العراقي "د.انعام الصادق" وكادر الملحقية الثقافية وعدد كبير من الطلاب العراقيين الدارسين في الجامعات اللبنانية وعدد من وسائل الاعلام العراقية .
طرح الطلبة اسئلتهم وعرضوا المشاكل التي تواجههم على معالي الوزير والمستشار الثقافي ، واجاب الوزير العجيلي على جميع تلك الاسئلة ووعد بتقديم المساعدة الممكنة لجميع الطلبة . سلم معالي الوزير شهادة شكر وتقدير مقدمة من رابطة العراقيين في لبنان الى سعادة السفير والقنصل السيد "مصطفى الامام" والمستشار الثقافي لجهودهم المتميزة في متابعة احوال الطلبة العراقيين . وتم تقديم العصائر والمعجنات في نهاية اللقاء .
ومن ثم استقبل سعادة السفير معالي الوزير والوفد المرافق له في مكتبه في لقاء مع نخبة من الجالية العراقية في لبنان وتم خلال اللقاء مناقشة مواضيع متفرقة تدور حول الوضع الثقافي والعلمي وعدد من المقترحات والتطلعات التي حملها ابناء الجالية . توجه السيد الوزير والوفد المرافق له لتناول طعام العشاء بدعوة من السيد السفير .