(صوت العراق) - بغداد - 4 - 5 (كونا) -- اعلن هنا الليلة بشكل رسمي قيام تحالف ائتلافي بين (دولة القانون) و(الوطني العراقي) ما فتح الطريق واسعا لحلحة ازمة تشكيل الحكومة العراقية بعد ظهور كتلة نيابية هي الأكبر في العراق.
جاء الاعلان عن التحالف في مؤتمر صحافي جمع قادة الائتلافين وفي مقدمهم احمد الجلبي ونصار الربيعي وخالد العطية وحسن السنيد وعلي الاديب.
وتلا بيان التحالف عبد الرزاق الكاظمي القيادي في تيار الاصلاح الوطني الذي يرأسه ابراهيم الجعفري وهو احد مكونات الائتلاف الوطني العراقي.
وجاء في البيان الذي حصلت وكالة حصلت وكالة الانباء الكويتية (كونا) على نسخة منه انه " بعد حوارات مستمرة بين ممثلي الائتلاف الوطني العراق ودولة القانون على اساس المنطلقات الوطنية المشتركة التي تهدف الى تحقيق هذه الاهداف فقد اتفق الائتلافان على تشكيل كتلة نيابية من خلال التحالف بينهما".
واوضح البيان "ان هذا التحالف الوطني خطوة اساسية للانفتاح على القوى الوطنية العراقية ".
واكد ان التحالف الجديد "عازم على توفير كافة مستلزمات نجاح العملية السياسية في العراق واهمها بناء نظام برلماني فعال على المستويين التشريعي والرقابي وتشكيل حكومة عراقية وفق مواصفات الوطنية والكفاءة".
وشدد على ضرورة ان "تلتزم الحكومة المقبلة بالدستور وببرنامج حكومي يساهم فيه الجميع ويكفل النهوض بالواقع العراقي على المستويات كافة".
كما تضمن التأكيد على "ترشيح رئيس المجلس الوزراء يلتزم بهذا البرنامج وصولا الى البناء المؤسساتي للدولة وتعزيز الدور الفاعل والبناء للعراق في المحيط العربي والاسلامي والدولي".
وقال القيادي في ائتلاف دولة القانون حسن السنيد قال ل(كونا) عقب اعلان الاتفاق بين الائتلافين على تشكيل تحالف عريض بينهما انه "بعد هذه الخطوة سيتم الانفتاح على بقية القوائم الانتخابية الفائزة بما فيها (القائمة العراقية) بزعامة اياد علاوي من اجل تشكيل حكومة الشراكة الوطنية في البلاد.
واوضح السنيد ان "تشكيل الكتلة النيابية الاكبر كان ضرورة بعد حوارات طويلة لتأخذ على عاتقها وضع برنامج وطني لدعم العملية السياسية وتشكيل الحكومة المقبلة".
ولفت الى ان "اندماج الائتلافين يلبي طموحات الشعب العراقي وجماهير الائتلافين التي ترغب في بناء دولة المؤسسات".
وانت المفاوضات بين لالإئتلافين لتشكيل تحالف برلماني عريض تعثرت في وقت سابق على خلفية رفض الكتلة الصدرية القاطع تولي نوري المالكي رئاسة الوزراء لولاية جديدة والتي اعقبها وصف المالكي في ال19 من شهر ابريل الماضي المفاوضات مع قائمة الائتلاف الوطني ب"العقيمة".
وكان مصدر مطلع قريب من طاولة المفاوضات ابلغ (كونا) هنا ان اجتماعا هاما وموسعا ضم قادة الائتلافين الشيعيين ( دولة القانون ) برئاسة نوري المالكي و( الوطني العراقي ) برئاسة ابراهيم الجعفري افضى الى اعلان تحالفهما لتشكيل الكتلة الاكبر في البرلمان الجديد. (النهاية) م ح غ / ا ع م كونا042322 جمت ماي 10